نصائح تنظيف

طريقة عمل غرفة من الخشب

طريقة عمل غرفة من الخشب

يتم صنع الأثاث المنزلي من الأخشاب المأخوذة من أنواعٍ معينة من الأشجار، والخشب هو عبارة عن مادة ليفية خلوية وتتكون من السيليولوز والهيميسيللوز واللجنين ومواد بسيطة أخرى تؤثر على خصائص الخشب، ويعتبر الخشب مادة مسامية مسترطبة، ويتم تجهيز الخشب وتقطيعه وتجهيزه ومعالجته بطرق خاصة لصنع قطعٍ من الأثاث المنزلي بتصاميمٍ مختلفة، ويختلف سعر الأخشاب باختلاف أنواعها.

أنواع الخشب المستخدم في صناعة الأثاث المنزلي

يوجد الكثير من أنواع الاخشاب التي يمكن استخدامها، وتختلف في الألوان فمنها الأسود، الأبيض، والبني، والأحمر وغيرها، ولكن فضّل المصمّمون استخدام البعض منها على باقي الأنواع لامتلاكها صفاتٍ ومميزات عالية ومنها:

  • خشب السدر الجبلي الصلد: يعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع سعراً، وذلك لما يمتلكه هذا النوع من قدرة على العيش طويلاً دون تلف.
  • خشب السنديان: يُستخدم في صناعة أثاث المكاتب والمنازل، وتُعتبر القطع المصنعة بهذا النوع من الأخشاب قطعاً فخمة وفاخرة.
  • خشب الزان: يُستخدم في صنع الأثاث الفاخر المتين الكلاسيكي وذلك بسبب قوته الكبيرة ومقاومته للماء.
  • خشب الماهوجني: يعتبر من الأخشاب ذات المقاومة العالية لدرجات الحرارة المختلفة، وهو ذو لون يميل إلى الأحمر.
  • خشب الواوا: من الأخشاب الرخيصة في السعر وذلك لوجود بعض مواصفاته السيئة، فهو سريع التعفن ويتم تصنيع قطع الأثاث الصيني منه.

الأدوات المستخدمة

عمل غرفة من الخشب يعني استخداماً كاملاً لنوع معين من الخشب دون أي استخدام للاسمنت أو الحديد في بناء الجدران أو السقف، ويُستخدم الإسمنت والحديد فقط في بناء الأساسات، أمّا الأدوات المستخدمة هي:

  • الكمية المطلوبة من الأخشاب.
  • منشار.
  • شريط قياس.
  • مسامير.
  • مطرقة أو شاقوش.
  • مجرفة.
  • أسياخ الحديد.
  • إسمنت.
  • زجاج للنوافذ.

خطوات العمل

  • بالبداية يتم حفر الأساسات بالمجرفة، ويجب أن تكون بالأبعاد المطلوبة ويتم تحديد الأبعاد باستخدام شريط القياس.
  • يتم توزيع أسياخ الحديد داخل حفرة الأساسات بالشكل المناسب، ومن ثم يتم صب الإسمنت فيها.
  • يتم قص ألواح من الخشب بقياسات معينة بواسطة المنشار، ومن ثم يتم وضع الصف الأول منها فوق الأساسات.
  • يتم وضع أربعة من ألواح الخشب في الزوايا الأربعة بشكلٍ عمودي وتثبيتها بإحكام.
  • وبعد ذلك يتم عمل سقف الغرفة والجدران بواسطة ألواح من الخشب، ويجب ترك مساحات بدون وضع الأخشاب لعمل الأبواب والنوافذ.
  • تُحضر إطارات الأبواب والنوافذ من الخشب ويتمّ تركيبها، وفي النهاية يتم تركيب النوافذ الزجاجية والأبواب والتي يمكن أن تكون مصنوعة من الخشب.

المنازل الخشبيّة هي منازل تكون مكونها الأساسي هو الأخشاب هذا بالإضافة إلى بعض مواد البناء الأخرى، وتتميّز المنازل الخشبيّة بأنّها جميلة، وذات تكلفة منخفضة، وعازلة للحرارة، ويمكنك بناؤها بالأحجام التي تريدها، وفيما يلي طريقة بناء منزل خشبي صغير في الفناء الخلفي للمنزل ويمكن للأطفال استخدامه كمكان للّعب أو يمكنك استخدامه كمكان لتخزين الأغراض.

ميّزات الخشب لبناء المنازل

  • يعمل كمادة عازلة للحرارة، ويعتبر مصدراً متجدداً من المصادر الطبيعية، لهذا هو مادة بناء ممتازة.
  • يحتفظ بخصائصه حتى بعد تقطيعه.
  • يحافظ على رطوبة المنزل، ويبقيه على درجة حرارة معتدلة، كما أنّه يعمل على امتصاص الروائح السيئة ويتخلّص منها.
  • يساعد على التخلّص من غاز الكربون، لذلك فهو يحمي جهاز التنفس ويحافظ على صحته.
  • يعتبر ناقلاً حرارياً سيئاً، ولهذا السبب فإنّه يشكل عازل ممتازاً للمنزل حيث يبقي حرارته مناسبة للعيش.

نصائح لبناء منزل خشبي صغير

تحتاج إلى خطة جيدة، توضح فيها مكان البناء بدقة، مساحته، ونوع الخشب والكمية اللازمة للبناء، وبداية لبناء هذا المنزل يجب عليك اتّباع بعض الإرشادات لتتمكن من تحقيق هدفك بسهولة، وستحتاج إلى مجموعة من أدوات البناء، وهي:

  • خشب حسب المساحة.
  • منشار.
  • مطرقة.
  • مسامير.
  • إسمنت.
  • بعض أدوات الحفر في الأرض.
  • صمغ للخشب لإغلاق الفتحات.

خطوات بناء المنزل الخشبي

  • حفر الأساسات: احفر حفرة مربعة تشبه الخندق لتشكل قاعدة المنزل، عرض الغرفة يجب أن يتراوح بين (1- 2 قدم) ويجب ألّا تكون عميقة كثيراً.
  • بناء الجدران: قم بوضع ألواح الخشب بشكل طولي داخل الحفرة باستثناء مساحة مستطيلة في إحدى الجهات لتكون مكاناً للباب.
  • املأ الحفرة بالإسمنت وتأكّد من أنّ الألواح ثابتة ولا تتمايل كثيراً، واترك الإسمنت حتى يجف.
  • ثبّت أربعة ألواح خشبية بشكل أفقي وكل لوح على جدار من الجدران الأربعة باستخدام المسامير.
  • قم بتغطية نهاية المسامير التي على الجدران أو استخدم المطرقة لثنيها.
  • بناء السقف: ضع الألواح الخشبيّة على السقف بحيث تصل بداية المنزل بآخره، ثم ثبت الألواح بالجدران وذلك عن طريق وضع قطعة خشبية اتّجاها يكون مختلف عن اتجاه ألواح السقف ثم ثبتهم بالمسامير، نستخدم قطعتين من الخشب واحد في بداية المنزل وأخرى في آخره.
  • باب المنزل: ضع قطعة خشب لإغلاق فتحة الباب، أو اصنع باباً أكثر احترافية.
  • نافذة المنزل: إذا أردت نافذة افتح فتحة مربعة الشكل من أحد الجوانب، أو اترك فراغاً في إحدى الجدران منذ بداية العمل، وقم بوضع ألواح زجاجية بدل النافذة الخشبيّة، لكن قم بصنع إطار خشبي للنافذة الزجاجية.

لفتت طيور الحمام نظر البشر منذ العصور القديمة، حيثُ إنّها تمتاز بالذّكاء، ويسود بين أفرادها الأُلفة المودّة والتّعاون في تربية الفراخ وبناء الأعشاش والإخلاص فيما بينها، كل ذلك جعل منتربيتها ومُراقبتها نوعاً من أنواع المُتعة لدى الإنسان. كما أنّها تُعتبر رمزاً للسّلام في العالم؛ حيث تقوم بعض المدن بمنع صيدها لإضفاء شكلاً جذّاباً للشّوارع، كما هو الحال في ميدان الطّرف الأغرّ في لندن، ويتسابق السُيّاح بإلقاء الحبوب للحمام ومداعبتهم عندما تقف على أيديهم.[١]

تربية الحمام

الحمام نوع من الطّيور الدّاجنة التي يتمّ تربيتها في المنازل، وأصبحت اليوم من أشهر الهِوايات التي يُمارسها عُشّاق الطّيور؛ وذلك بسبب تعدّد أنواع الحمام بأشكاله وألوانه المُختلِفة. لتربية الحمام في البيوت لا بدّ من توفير المَسكن الخاصّ بهذه الطّيور؛ فمسكن الحمام له شروط خاصّة به عند بنائه، من مساحة، وإضاءة، ونظافة، ومعالف، وماء، ويعتمد ذلك على عدد الحمام الذي سيتمّ تربيته، فأغلب مُربّي الحمام يزيد عدد الحمام لديهم عن عشرة، وأمّا من يقوم بتربيته بقصد التجارة به فيزيد العدد عن خمسين.[٢]

شروط وخطوات بناء مسكن الحَمام

الحمام في حاجة إلى مكانٍ جيّد لإقامته وتكاثره، لكنّه ليس بتلك الصّعوبة والتّكلفة بالمقارنة بالطّيور الأُخرى، كما أنّه لا يجب أن يكون قفصاً صغيراً كأقفاص الطّيور الصّغيرة. من الخصائص الواجب توفّرها لبيوت الحمام أن يكون كبيراً بحيث تكون حركة الحمام داخله سهلة، وأن يكون بناءً صلباً وليس هشّاً سهل التحطّم، كما يجب أن يكون سهل التّنظيف ذو أرضيّات مُتحرّكة أو من البلاط أو السّيراميك، وتكون مُرتفعة عن الأرض لضمان الابتعاد عن الرّطوبة.

يتكوّن عادةً شكل المَسكن من أربعة جهات تماماً كالمنزل، ولكن كُلّها مُغلقة ما عدا الجهة الأماميّة تكون مفتوحةً بالكامل حتّى يستطيع الحمام أن يخرج ويدخل منها بسهولة من خلال الباب المَصنوع من الشّبك، وهذا يُوفّر التّهوية الجيّدة للحمام، ودخول الشّمس إليه، وسهولة تنظيفه من الدّاخل، وحظيرة الحمام عادةً تكون خلف المنزل، أو فوق سطع المنازل، وأحياناً في غرف خاصّة بها.[٣]

بناء المَسكن يَعتمد على عدد الحمام الذي سيعيش فيه، فإذا كان العدد كبيراً فحجم المسكن سيكون أكبر، ولصنع بيت للحمام فَرَضاً فوق المنازل وكان عدد الطيور تقريباً خمس عشرة حمامة فإنّها تحتاج إلى تحديد ركن فوق المنزل في إحدى الزّوايا وتكون المساحة التي ستحجزها أربعة أمتار تقريباً أُفقيّاً ومتر ونصف عموديّاً، والسّقف مصنوع من الخَرسانة لحماية من الشّمس والشّتاء، وأمّا الباب فمن الشّبك مُتوسّط الحجم، ومن الدّاخل يُوضع على أحد أركانه عموداً من الخشب عليه ألواح خشبيّة حتّى يقف عليها الحمام، ومن الدّاخل يتمّ وضع صناديق حتّى ينام بها الحمام، وأمّا الماء فيوضع بسقايات تُباع خصّيصاً للحمام، والطّعام يُوضع في المعالف الخاصّة به، والتي يجب تنظيفها باستمرار.

يُعتبر المكان الذي ينام به الحمام من أهمّ الأشياء التي يجب الاهتمام بها داخل البيت؛ فحتى يتمّ التّزاوج والتّفريخ بين زوجين من الحمام يجب أن يكون البيت مُقسّماً إلى عدّة صناديق، ويوضع القشّ على الأرضيّة حتّى يلتقطه الحمام لفرش عُشّه، ويمكن نثر نِشارة الخشب في أرضيّة الصّندوق لينام عليها.[٢]

الأهمية الاقتصاديّة لتربية الحمام

تمتاز تربية الحَمام بأهميّة اقتصاديّة بالإضافة للجماليّة والمُتعة؛ حيث إنّها تلي تربية الدّجاج في الفائدة الاقتصاديّة. تتفّوق تربية الحمام على باقي الطّيور بميزات مُختلفة منها:[١]

  • يعيش الحمام في أزواج، كذكور وإناث، يعملان معاً في تناسق على تفريخ البيض وحضانة الصّغار دون تدخُّل من المُربّي. وهذا يُوفّر الجهد والنّفقات التي يُمكن صرفها على المُفرِّخات أو الحاضِنات.
  • سكن الحمام بسيط للغاية ولا يحتاج إلى تكاليفَ كثيرةٍ كما في الدّواجن الأخرى، فيستطيع المُربّي أن يضع الحمام من الخشب والسّلك أو أكشاك وأعشاش على أيّ مكان غير مُستعمل، أو فوق أسطح المنازل سواء في الرّيف أو المدن، وهي كذلك لا تشغل حيّزاً كبيراً.
  • لا يحتاج الحمام إلى تنظيف كثير لمَسكنه وأعشاشه بسبب طيرانه الكثير، بالإضافة إلى أنّه طائر نظيف بذاته يُحبّ النّظافة. يقوم الحمام بالاستحمام في الماء ويطير للمَجاثم من حوله يفرد أجنحته في الشّمس ليُجفّف نفسه.
  • تُعتبر تربية الحمام في الرّيف وسيلةً مُهمّةً للاستفادة من فاقد الحبوب التي تُفقد أثناء النّقل والحصاد، حيث يُمكن تحويله إلى لحم بأقلّ التّكاليف.
  • لحم الحمام من أفضل أنواع اللّحوم طعماً وقيمة غذائيّة وله مذاق مُميّز، كما يحتوي على كميّة من الفيتامينات المُهمّة والفسفور والبروتينات.
  • لا تحتاج أفراخ الحمام إلى تغذية مُجهّزة خاصّةٍ كما في أغذية كتاكت الطّيور الأُخرى، فيتمّ الاكتفاء بإطعام الحمام الأم وهي بدورها تُجهّزه بحُويصلاتها ثم تُطعِمه لصغارها.
  • الحمام أقل تعرّضاً للأمراض ونسبة النّفوق بين أعدادها مُنخفض جدّاً، ويُعتبر أقلّ الطّيور إصابةً بالأمراض.
  • يستطيع تحمّل تقلّبات الطّقس والتكيّف معها.
  • يُستفاد من زرق الحمام (فضلاتها) في إنتاج السّماد العضويّ الذي يُستخدم بتسميد العديد من المزروعات الخضراء والبطّيخ والقرعيّات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *