نصائح الحفاظ علي المياه

كيفية ترشيد استهلام المياه والمحافظة عليها

ترشيد استهلاك المياه

رشيد استهلاك المياه يعرف ترشيد استهلاك المياه بأنّه مجموعة من السياسات، والاستراتيجيّات والأنشطة التي يتم من خلالها الاستخدام الأمثل للمياه العذبة والصالحة للاستهلاك، وحماية البيئات المائيّة، والقدرة على تلبية المطالب البشريّة منه في الوقت الحاضر والمستقبل بأقل التكاليف الممكنة، وفي كثيرٍ من الأحيان تتعرّض الموارد المائيّة لزيادة الضغط عليها بسبب مجموعة من العوامل المتمثلة في زيادة عدد السكان، والتغييرات المناخيّة، والاستخدام المتواصل لها في مجالات الصناعة والزراعة، وهذا ما يحتّم علينا ترشيد استهلاك المياه لنتمكن من مواصلة الحصول عليها لقضاء حوائجنا، ولذلك سنقدم لكم في موضوعنا التالي أنواع هدر المياه، وطرق ترشيد استهلاكه. أنواع هدر المياه الهدر عند المستهلك: وذلك من خلال استهلاك كميّات زائدة عن الحاجة في الماء، سواء كان ذلك في المصنع أو المنزل أو المكتب، ويكون على عدّة أشكال؛ أهمها: إهمال إصلاح صنبور الماء التالف بفعل تآكل المواسير، والاستهلاك غير القانوني لماء الشرب والزائد عن الحاجة من شبكة المياه العامة. الهدر في خطوط الشبكة: ويتمثل هذا النوع من الهدر في كميّة الماء المفقودة من الخطوط الرئيسيّة للشبكة خلال عمليّة توصيل الماء من مصدرها إلى منازل المستهلكين، ويكون ذلك بسبب حدوث خلل في ضبط المياه نتيجة لتعرّض المواسير للكسور، وتآكل الوصلات بينها. الهدف من ترشيد استهلاك المياه تجنّب إسراف المياه المنهي عنه. تقليل قيمة فاتورة استهلاك المياه. الترشيد العام في استهلاك الماء في القطاعات المختلفة؛ كالفلاحة، والسياحة، والري. المحافظة على المياه الصالحة للشرب، وتوجيه الأفراد للاستخدام الأمثل لها. كيفية تحقيق الأمن المائي تحفيز إدخال واستخدام وسائل الري المتطورة. توزيع المياه بكفاءة عالية، وترشيد استخدام الماء لمختلف الأغراض. إجراء البحوث والدراسات العلميّة الكافية، وذلك من أجل الوصول إلى سياسة لتخفيض تكلفة تحلية المياه. تطوير مصادر الحصول على الماء التقليديّة وغير التقليديّة، والمحافظة عليها قدر الإمكان. نصائح لترشيد استهلاك المياه الحرص على جعل مستوى الماء منخفضاً نسبيّاً في أحواض السباحة، وذلك لأنّ ملأها جيّداً يُذهب كميّة كبيرة من الماء من خلال خروجها من الحوض بشكلٍ تلقائي عند نزول الأشخاص فيها. إغلاق صنبور الماء أثناء الحلاقة وتنظيف الأسنان. غسل السيارة الخاصة في محطات الوقود، وذلك لأنّها تكرر المياه المستخدمة في الغسيل. تقليل المدة الزمنيّة المستهلكة خلال الاستحمام، والإبتعاد قدر الإمكان عن الاستحمام في الحوض كونه يتطلّب كميّات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى إغلاق صنبور المياه عند فرك الشعر أو الجسم. تجنّب استخدام الجلايّة إذا لم تكن مليئة بشكلٍ كامل بالصحون، والفناجين، والأكواب. استخدام المياه النظيفة في ري النباتات. غسل الخضار والفاكهة في وعاءٍ عميق بعد تعبئته، والابتعاد عن غسلها تحت صنبور الماء الجاري. استخدام مستوى مناسب للغسيل في الغسالات العادية، والانتباه أنّ زيادة الماء في حوضها لا يعني زيادة في التنظيف. نغسل كميّة كاملة من الملابس في الدورة الواحدة للغسالة، حيث يوفر ذلك في المياه، والكهرباء، ومسحوق تنظيف الملابس

اساليب و طرق ترشيد الماء و المحافظة عليه

 

لماء هو سر الحياة فالإنسان و النبات و الحيوان يستطيع الإستغناء عن الطعام لفترات طويلة و يعيش اما الماء فلا يستطيع الإستغناء عنها , حيث لا يستطيع أن يعيش بدونها لفترات طويلة فهي ضرورية للقيام بمختلف العمليات الحيوية و قد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة إمكانية إستخدام المياه في المعالجة لبعض الأمراض او المساعدة في المعالجة , و لكن للأسف فإن مصادر المياه الجيدة و الصالحة للإستخدام قليلة بل و تقل أكثر مع الوقت و نحن لا نتعامل مع إستخدام الماء بشكل سليم بل نهدرتلك النعمة التي أنعم بها الله علينا بسوء إستخدامنا لها بشكل به إسراف و إفراط و هدر بدون فائدة , لذا يجب ان نحافظ على تلك النعمة و إستخدامها بشكل منضبط حتى لا نجد انفسنا في يوم ما مصابون بالفقر المائي , مع قلة المصادر المائية و الفقر فيها فمن المتوقع أن الحروب القادمة ستكون من أجل الماء و بخاصة ان الكثير من المصادر المائية تجدها مشتركة بين أكثر من دولة مثل نهر النيل فهو مشترك في9 دول و تمثل إثيوبيا دولة المنبع و مصر دولة المصب .

كيف نرشد الإستهلاك و نحافظ على الماء ؟
الإستهلاك و المحافظة على الماء يتم على ثلاث أجزاء .

الاول فيما يخص الأفراد او الاشخاص .
و يتم ترشيد إستخدام المياه بغتباع مجموعة من الخطوات او العادات في إستخدام المياه : –
1- فتح الصنبور او منفذ الماء عند الحاجة او الإستخدام فقط وعند الإنتهاء من إستخدام المياه يجب غلق الصنبور و التأكد من غلقه جيدًا حتى لا يترك و هو يسقط نقاط الماء .
2- العمل على تركيب القطع التي تساعدك على توفير المياه .
3- العمل على إصلاح الحنفيات و المواسير الخاصة بالماء و التي تتسبب في تسرب المياه للحد من هدر المياه .
4- اذا كنت تمتلك حديقة او تقوم بزراعة بعض النباتات يمكن أن تستفيد من مياه غسل الفواكه و الخضار في ري تلك النباتات .

 

الثاني فيما يخص الدول و الحكومات .
1- القيام ببناء السدود و الخزانات حيث تقوم بالعمل على تخزين المياه الفائضة .
2- العمل على توعية الناس بأهمية المياه و اهمية ترشيد إستخدامها .
3- العمل على إيجاد مصادر بديلة متنوعة للمياه مثل : –
• تحلية مياه البحر .
• مياه الصرف الصحي بعد العمل على معالجتها مما يجعلها صاله لعمليات الري و الإستخدامات الصناعية .
• القيام ببناء الآبار التي يتم فيها جمع مياه الأمطار و العمل على إستخدام تقنيات الحصاد المائي .
4- العمل على إصلاح أي اعطال او تسريبات في المواسير و الوصلات الخاصة بالماء .

الثالث فيما يخص الزراعة .
تمثل عمليات الري واحدة من أهم إستخدامات المياه و التي يمكن ان تتم يها عمليات هدر واسعة للمياه لذا يجب العمل على ترشيد الإستهلاك من خلال : –
1- عمليات الري للنبات يجب أن تتم في الصباح الباكر او عند المغيب حتى لا تتعرض المياه الى عمليات بخر عالية مما يضطر المزارع الى الزيادة في عدد مرات الري حتى يحصل النبات على إحتياجاته .
2- يفضل الإبتعاد عن أساليب الري القديمة و بخاصة الري بالغمر و إستخدام الأساليب الحديثة و بخاصة الري بالتنقيط حيث تكون عمليات الفاقد في المياه شبه معدومة و بالتالي التوفير و الترشيد في إستخدام المياه الخاصة بالزراعة .

ما وسائل ترشيد استهلاك المياه

المياه تعتبر المياء سر حياة كلٍ من الإنسان، والنبات، والحيوان، فلا يوجد أحد من هذه المخلوقات يستغني عن الماء تحت أي شكلٍ من الأشكال؛ والسبب في ذلك يعود إلى كونها ضروريةً للقيام بكافة العمليات الحيوية اليومية، بالإضافة إلى الاستخدامات المتعددة للمياه والتي تخدم البشرية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة إمكانية استخدام المياه في علاج بعض الأمراض والتخلص من المشاكل والمعضلات في الحياة اليومية، إلا أنّ ما يدعو للحزن أنّ مصادر المياه الجيدة والصالحة للإستخدام قليلة، كما أنّها معرضة للهدر والنفاد؛ والسبب في ذلك يعود إلى وجود العديد من الممارسات البشرية الخاطئة والمتمثلة بالإسراف، والإفراط، والهدر دون أية فائدة، الأمر الذي أوجب ضرورة الحرص على ضرورة ترشيد الاستهلاك، في هذا المقال سنذكر بعض وسائل ترشيد استهلاك المياه. وسائل ترشيد استهلاك المياه ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الأفراد فتح الصنبور عند الحاجة فقط، وخلال عملية الاستخدام مع ضرورة غلقه والتأكد من ذلك جيدًا؛ وذلك للحفاظ على المياه من الضياع. تركيب القطع التي تساعد على توفير المياه سواء في المنزل أو العمل أو الحديقة. إصلاح الحنفيات و المواسير الخاصة بالمياه والتي تعرضت للعطل أو التسرب؛ للحد من الهدر. الاستفادة من مياه غسل الخضروات والفاكهة وإعادة استخدامها بهدف ري الحديقة وزراعة بعض النباتات، ويعتبر هذا الأمر سهلاً خاصةً في حال امتلاك الشخص لحديقة في المنزل. استخدام الدلو بدل الخرطون عند غسل السيارة أو شطف الحديقة، أو سقاية النباتات. ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الحكومات بناء السدود والخزانات التي تعمل على تخزين المياه الفائضة. توعية الناس بأهمية المياه، وأهمية ترشيد استخدامها، وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية وتوزيع المنشورات التوعوية. إيجاد مصادر بديلة متنوعة للمياه من خلال اتباع بعض التقنيات، مثل: تحلية مياه البحر، ومعالجة مياه الصرف الصحي بعد العمل على معالجتها مما يجعلها صالحة لعمليات الري والاستخدامات الصناعية، وكذلك القيام ببناء الآبار التي يتم فيها جمع مياه الأمطار والعمل على إستخدام تقنيات الحصاد المائي. إصلاح كافة الأعطال أو التسريبات في المواسير والوصلات الخاصة بالماء. ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الزراعة تعتبر عمليات الري واحدة من أهم العمليات التي يتم فيها استخدام المياه بشكلٍ أساسي، حيث يمكن أن تكون معرضة لعمليات هدر كبيرة خاصةً في حال قلة الوعي باستخدامها، ولترشيد الاستهلاك في هذه العملية يُنصح بالآتي: القيام بعمليات الري الخاصة للنباتات يجب أن تتم في الصباح الباكر وعند المغيب؛ والسبب في ذلك يعود إلى تجنب تعرضها لعمليات التبخر العالية، الأمر الذي يدفع المزارع إلى زيادة عدد مرات الري خلال اليوم وبالتالي استهلاك المياه بشكلٍ أكبر. ترك أساليب الري القديمة و خاصة الري بالغمر، والحرص على استخدام الأساليب الحديثة وخاصة الري بالتنقيط، حتى لا يتم فقد المياه، وبالتالي التوفير والترشيد في استخدامها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *